.
 
تابعونا هناتابعونا هنا  الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

                        منتديـــات أوراق


   أوراقنا اشتاقت لمداد حرفك : زائر فــــ أهلا بك



      آخر زيارة لك :


                    مواضيعي : مشاركاتي



احصائيات المنتدى بيانات مكتبي الرسائل المشاركات الجديدة البحث التسجيل الرئيسية

mo'emn fox
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 بعبد فوات الاوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KEEM
الإدارة الإشرافية
الإدارة الإشرافية


عدد المساهمات عدد المساهمات : 130756
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 10/09/2013

مُساهمةموضوع: بعبد فوات الاوان   الجمعة 16 نوفمبر - 17:26

كانا زوجين رائعين،فالحب والوفاق حبل يربط قلبيهما

مع بعضهما،لطالما كانا على وفاق تام،قلما تجد

المشكلات تحدث بينهما،لدرجة أن الجميع كانوا

ينظرون إليهم بعين حاقدة وحاسدة،والشيء الوحيد

الذي كان ينقصهما ابن أو ابنة معهما في البيت

فيجعلونهما أكثر سعادة،وأكثر محبة وألفة عن ذي قبل

فلم يمضي يوم إلا ويجلسان يذكران الله فيه ويدعيان

من قلبهما،أن يرزقهما بابن أو ابنة،فبالنسبة لهما ليس

بالمهم إن كان الصلاح موجود أم لا ،المهم الولادة و

الفرح بالمولود الجديد،وفعلا!

استجاب الله عز وجل لدعائهما،وأعطاهما سؤلهما

ورزقهما بابن،الذي اختارا(عدي)ليكون اسما له.

مرت السنون وكبر عدي،وقد كان كل سنة وهو يكبر

أمام ناظري والديه،يزيدهما فرحا ومسرة،وعندما

مرت مرحلة الطفولة،أصبح عدوانيا،كثير الشكوى،و

الجزع،كثير المشاكل والخصام،الحقد يسكن قلبه

والتجهم شبح ارتسم على وجهه،وقد أشقى والديه

كثيرا،وحطم قلبهما الضعيف مرارا وتكرارا،وفي كل مرة

يصرخ عليهما، ويسبهما ،ويشتمهما ويخرج.

افتقد والداه تلك الأيام الخوالي،عندما كان عدي طفلا

بريئا ،شتان مابينه وبين عدي القديم،سكنت الأحزان

في المنزل،وفي كل ركن وزاوية تسلق الاكتائب ولم

ينزل،وهذا عدي يسرح ويمرح مع أصدقائه إلى أن

أدمن على المخدرات،ورويدا رويدا التهم مصيدة غدر

الصديق،الذي غدر به وألقى بالمخدرات في سيارة عدي

بينما كان عدي يغط في نوم عميق،بسبب خلاف بسيط

نشب بينهما عندما سخر منه عدي،وعندما ألقي خلف

القضبان،شعر بشيء يمسك بقلبه ويريد أن يهتكه

فماهو؟

أهو شعور الإحساس بالذنب؟

أم شعور الخوف والحزن على نفسه وعلى والديه؟.

مرت أيام ولم يأت عدي إلى المنزل،والخوف والقلق

جبلان استقرا على فؤادهما،إلى أن أخبرهما جارهما

بكل ماحدث،فنزل الخبر كالصاعقة عليهما،فأما الأب

لم يحتمل فسقط فورا مغشيا عليه،وأخذ فورا إلى 

المشفى ليجدوه قد فارق الحياة أصلا،وأما الأم 

لم تبتسم ولم تضحك مذ ذلك اليوم،وكأنها جسد

بلا روح.

حينها سنعلم بأنه كلما زاد حبنا لشخص ما،كلما كانت

الأذية منها سكينا يطعن في الفؤاد حتى الموت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KEEM
الإدارة الإشرافية
الإدارة الإشرافية


عدد المساهمات عدد المساهمات : 130756
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 10/09/2013

مُساهمةموضوع: رد: بعبد فوات الاوان   الجمعة 16 نوفمبر - 17:26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العراب
قلم ماسي
قلم ماسي


الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 37362
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 30/09/2013

مُساهمةموضوع: رد: بعبد فوات الاوان   الجمعة 16 نوفمبر - 20:02

يعطيك العافيه ابو احمد

تقبل مروري وتحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KEEM
الإدارة الإشرافية
الإدارة الإشرافية


عدد المساهمات عدد المساهمات : 130756
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 10/09/2013

مُساهمةموضوع: رد: بعبد فوات الاوان   الجمعة 16 نوفمبر - 20:56

هلا بالعراب 

ربنا ما يحرمنا هالطله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعبد فوات الاوان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أوراق :: الأوراق الأدبية والشعريــة :: أوراق ظلال الدواخل-
انتقل الى: