.
 
تابعونا هناتابعونا هنا  الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


أوراقنا اشتاقت لمداد حرفك : زائر فــــ أهلا بك



آخر زيارة لك :



احصائيات المنتدى بيانات مكتبي الرسائل المشاركات الجديدة البحث التسجيل الرئيسية

mo'emn fox
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة

شاطر
تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KEEM
الإدارة الإشرافية
الإدارة الإشرافية


عدد المساهمات عدد المساهمات : 148385
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 11/09/2013

لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه  Empty
مُساهمةموضوع: لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه    لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه  Icon_minitime1الأحد 22 نوفمبر 2015 - 19:47

لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه 
إن ذلك يمكن إدراكه بالتدبر والتفكر في آيات الكتاب العزيز ((أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيراً))، ((كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب)).
وإليك أمثلة من مواضع مختلفة من سور القرآن الكريم.
في سورة البقرة قال - تعالى -: ((يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين، ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون))، الخ الآيات من (153157).
هذه الآيات شرعت في بيان موضوع الجهاد مع أن الآيات التي قبلها من بداية السورة ذكرت موضوع التوحيد والرسالة ومواقف اليهود والمشركين.

فلما ظهرت مواقف المشركين واليهود وبان الاختلاف بين المؤمنين وبين الكافرين وانتهى الاختلاف إلى أقصى مداه، بحيث لا مفر من الجهاد في سبيل الله، شرع في الكلام عنه[7].
وقال - تعالى -: ((إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم)).
وجه الترابط والتناسب بين هذه الآية والآيات السابقة لها أن هذه الآية جاءت للرد على شبهة قد ترد وهي أن المسلمين يجاهدون الكفار لكسر الأصنام وتحطيمها، وهم لا يتحاشون عنها، فإنهم يطوفون بين الصفا والمروة وقد وضعت عليها الأصنام فجاءت الآية لإبطال الشبهة التي قد ترد للتشكيك في جهاد المسلمين وعبادتهم فبين أن الصفا والمروة هي من شعائر الله وليست من العادات الجاهلية[8].
ثم تدبر الآيات من (190 195) (وقاتلوا في سبيل الله …) إلى قوله: (وأنفقوا في سبيل الله…) ثم جاءت الآيات بعدها تذكر حكم الحج وأقسام الحجاج، فما وجه التناسب والارتباط بين هذه الآيات التي تتكلم عن الحج والآيات التي تتكلم عن الجهاد؟
والجواب: لما كان الحج والعمرة من أصناف الجهاد إذ فيهما جميع ما في الجهاد من مفارقة الأوطان والأحبة والإخوان وتجشم صعوبات السفر والهجران ذكر مسألتهما بأكمل وجه، ثم ذكر الأقسام الأربعة للحجاج وهم:
1 ((فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق)).
2 ((ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)).
3 ((ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام)).
4 ((ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رءوف بالعباد)).
ثم تدبر الآيات (261 276) ((مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله)) إلى قوله: ((يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم)).
فقد ورد في القرآن الكريم أكثر من مرة أن تذكر مسألة الإنفاق في سبيل الله ثم يتبعها ذكر حرمة الربا، هذا النوع من الترابط يسمى ربط التضاد، والمناسبة بينهما أن كلاً من المنفقين ينفق اليسير طمعاً بالكثير، المنفق في سبيل الله طمعاً ورغبة بثواب الله - عز وجل - الذي يربي الصدقات، والمرابي طمعاً بما عند الإنسان الفقير المدين.
وأكثر ما يؤخذ الربا في معاملات المداينة ولذا أتبعه بذكر آية الدين التي هي أطول آيات القرآن الكريم، لأن معاملات الدين تطول بالتسويف والمماطلة، فتأمل هذا التناسق العجيب[9].
وفي سورة آل عمران تدبر الآيات (26 28) ((قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء)) إلى قوله ((لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء)).
يتضح لك وجه الربط إذا علمت بأن الله - تعالى - مالك الملك يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير - سبحانه - وهو الذي يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو الذي يرزق من يشاء بغير حساب.
فإذا كانت هذه الأمور كلها بيد الله - عز وجل - فلا حاجة لموالاة الكافرين.
وفي سورة النساء تدبر الآيات (100 102) ((ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعة)) إلى قوله - تعالى -: ((وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهيناً))، فالآيات تذكر فضل الموت في ديار الهجرة وبعدها القصر في الصلاة وبعدها صلاة الخوف، فما وجه الربط بين هذه الأمور؟
جوابه أن الجهاد والهجرة يلزمان السفر فذكر صلاة السفر، ولأن الخوف يقع في الجهاد ذكر صلاة الخوف(10)، فبان التناسب والارتباط.
وفي هذه السورة (النساء) يذكر أحكام الجهاد، ثم يذكر أحكاماً أخرى تتعلق بالنساء والأيتام والضعفاء ((ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن))، ((يستفتونك قل الله يفتيكم)).
فإذا سألت ما وجه الربط بين الكلام عن أحكام الجهاد والكلام عن حقوق النساء واليتامى والضعفاء وبيان نصيب الورثة من هؤلاء وغيرهم؟
فالجواب: أن الجهاد ذروة سنام الإسلام ولا يتحقق معنى الجهاد الصحيح الذي أراده الله - تعالى - إلا إذا كنتم مقسطين منصفين مخلصين لله - عز وجل - ملتزمين بحدوده ومطبقين لأحكامه وشرائعه التي شرعها لكم، لا بد لتحقيق أهداف الجهاد السامية من الروابط الوثيقة بين أفراد المجتمع فلا يظلم الضعيف والفقير والمسكين ولا تهضم حقوق اليتامى والنساء ولا يبغي أحد على أحد ولا يأكل أحد مال أحد بغير حق إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم.
فهل تدبرت آيات القرآن الحكيم وتأملت في واقع الأمة الإسلامية اليوم خصوصاً المناطق التي رفع فيها علم الجهاد، وينتشر في أهلها الظلم والفساد، فهم لم يكونوا مؤهلين لنيل كرامة المجاهدين في سبيل الله أعني الذين لم يتمكن الإيمان في قلوبهم ولم يتفقهوا في الدين، أرأيت كيف تحولت بلادهم إلى ساحات بغي فحملوا السلاح وتحولوا إلى عصابات سفكت الدماء واستباحت الأعراض والأموال والحرمات، إن شرف الجهاد يناله أناس جعلوا الدنيا في أيديهم لا في قلوبهم، ويجعلون همهم رضا الله، في قلوبهم رحمة وشفقة على الخلق يرجون لهم النجاة والسعادة في الدنيا والآخرة.
1 وفي سورة المائدة قال - تعالى -: ((يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين، فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين)).
((ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين))
((يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم)).
فتدبر الآيات ليتضح لك معنى لطيف من خلال التناسب والربط بينها ذلك بأن الله - عز وجل - نهى عن موالاة اليهود والنصارى. ثم بين أن المنافقين يحرصون على إرضائهم، إلى أن قال - سبحانه - ((يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه)).
فالربط بين الآيات يوضح أن موالاة الكفار سبب في الردة عن الإسلام.
2 وفي سورة المائدة أيضاً تدبر الآيات (59 67) ((قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا)).
إلى قوله: ((يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم))، فالآيات من (59 66) تتكلم عن أقوال اليهود وأخلاقهم ومسارعتهم في الإثم والعدوان وأكلهم السحت، وقولهم يد الله مغلولة ولعنوا بما قالوا وما حصل من إلقاء العداوة والبغضاء بينهم إلى يوم القيامة…إلخ، ثم جاءت الآية (67) تأمر الرسول - صلى الله عليه و سلم - أن يبلغ ما أنزل إليه من ربه، فما وجه الربط والمناسبة بين هذه الموضوعات؟
فالجواب: إنه بالرغم من كون اليهود معتدين آثمين ويتجرؤون على الله - عز وجل - بقولهم يد الله مغلولة إلى آخر ما هم عليه من أوصاف ذميمة، فتبليغهم عسير وصعب جداً ولكن بالرغم من ذلك ((يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك))[10] فبان الارتباط.
3 وفي سورة العنكبوت: اتل قوله - تعالى -: ((يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون، كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون)) إلى قوله - تعالى -: ((وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم)) [الآيات: 56 60].
يتجلى المعنى بتدبر الآيات من جهة الربط والتناسب، فيكون معناها: إن الله - تعالى - يدعو عباده المؤمنين أن إذا وقع بكم أذى من الكفار في قطعة من الأرض وأرادوا إكراهكم على الكفر، فلا تطيعوهم فأرض الله واسعة، فهاجروا إلى قطعة أخرى، ولا تبالوا أن في الهجرة مفارقة الأوطان والأقرباء والإخوان إذ ((كل نفس ذائقة الموت)) فإن لم يحصل الفراق بالهجرة فيحصل بالموت، فالمفارقة لا مناص منها، وإن جال في نفوسكم أن لكم في أوطانكم ما يشق عليكم فراقه ويشغل بالكم من الأرزاق والمزارع والتجارات والبيوت، فقد يرد في أذهانكم سؤال هو: إن هاجرنا وتركنا البيوت والمزارع والأراضي والتجارات والصنائع التي نمتلكها فمن يأتينا بالرزق؟ فجاءت الآية لتزيل شبهة السؤال الذي يشغل عن الهجرة في سبيل الله فقال - تعالى -: ((وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم))[11].
4 وفي سورة الأحزاب تدبر الآيات (25 29) قال - تعالى -: ((ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال)).. إلى قوله - تعالى -: ((يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلاً)).
هذه الآيات تكلمت عن طائفة من أهل الكتاب وهم يهود بنو قريظة الذين ساعدوا الأحزاب في غزوة الخندق ضد النبي - صلى الله عليه و سلم -، ونقضوا العهد معه، فلما كتب الله النصر للنبي - صلى الله عليه و سلم - ومن معه من المؤمنين توجهوا لغزو بني قريظة فحاصروهم، ثم نزلوا على حكم سعد بن معاذ فيهم، فحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم وتكون أموالهم غنيمة للمسلمين.
ولما وقعت أموال بني قريظة غنيمة في أيدي المسلمين ووسع الله عليهم، طلبت أزواج النبي - صلى الله عليه و سلم - أن يوسع عليهن في النفقة[12]، فخيرهن الرسول - صلى الله عليه و سلم - بين أن يمتعهن ويفارقهن، وبين الصبر على ما عنده من ضيق الحال ولهن في ذلك عند الله الثواب الجزيل، فاخترن الله ورسوله والدار الأخرة، فجمع لهن بعد ذلك بين خير الدنيا وسعادة الآخرة.
فمن خلال تدبر الآيات والبحث عن التناسب يظهر وجه الارتباط وتناسق السياق، وإن لم نهتم بموضوع الأرتباط بين الآيات فإنها ستظهر مقطعة الأوصال مشتتة لا رابط بينها.
فمن الكلام عن بني قريظة إلى الكلام عن تخيير نساء النبي - صلى الله عليه و سلم -!!
قال - تعالى -: ((وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون)) [الأعراف: 204]، وقال - تعالى -: ((قرآناً عربياً غير ذي عوج لعلهم يتقون)) [الزمر: 28].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KEEM
الإدارة الإشرافية
الإدارة الإشرافية


عدد المساهمات عدد المساهمات : 148385
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 11/09/2013

لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه  Empty
مُساهمةموضوع: رد: لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه    لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه  Icon_minitime1الأحد 22 نوفمبر 2015 - 19:48

لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه  Nawasreh_136196505367891
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العراب
قلم ماسي
قلم ماسي


الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 43203
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 30/09/2013

لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه  Empty
مُساهمةموضوع: رد: لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه    لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه  Icon_minitime1الثلاثاء 1 ديسمبر 2015 - 15:21

لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه  Post-34989-1194799975
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KEEM
الإدارة الإشرافية
الإدارة الإشرافية


عدد المساهمات عدد المساهمات : 148385
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 11/09/2013

لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه  Empty
مُساهمةموضوع: رد: لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه    لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه  Icon_minitime1الثلاثاء 1 ديسمبر 2015 - 16:16

شكرا لمرورك ومشاركتك اخي العرب
 تسعدني متابعتك وحضورك الدائم

لك تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أوراق :: الأوراق الاسلاميـــة :: أوراق تفسير القرآن والأحاديث-
انتقل الى: