.
 
تابعونا هناتابعونا هنا  الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


أوراقنا اشتاقت لمداد حرفك : زائر فــــ أهلا بك



آخر زيارة لك :



احصائيات المنتدى بيانات مكتبي الرسائل المشاركات الجديدة البحث التسجيل الرئيسية

mo'emn fox
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» كباب حلة
السِّراجُ Icon_minitime1اليوم في 10:43 من طرف KEEM

» قبلت يده وماتت... فلحق بها بعد ساعات
السِّراجُ Icon_minitime1اليوم في 10:38 من طرف KEEM

» دولة تفرض غرامة على فيس بوك لهذا السبب
السِّراجُ Icon_minitime1اليوم في 10:37 من طرف KEEM

» البيتيفور بالزبدة
السِّراجُ Icon_minitime1اليوم في 10:37 من طرف KEEM

» اراك ولا تراني
السِّراجُ Icon_minitime1اليوم في 10:37 من طرف KEEM

» الخنجر العماني
السِّراجُ Icon_minitime1اليوم في 10:36 من طرف KEEM

» {ولا تنسوا الفضل بينكم}
السِّراجُ Icon_minitime1اليوم في 10:36 من طرف KEEM

» تنوعـت الـبصـمات والـيد واحــده !
السِّراجُ Icon_minitime1اليوم في 10:36 من طرف KEEM

» 3 إصابات جديدة تضرب ريال مدريد قبل مباراة الكلاسيكو
السِّراجُ Icon_minitime1اليوم في 10:31 من طرف KEEM

» لماذا تأخرت أمطار الشتاء بفلسطين هذا العام
السِّراجُ Icon_minitime1أمس في 18:55 من طرف KEEM


شاطر
تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 السِّراجُ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KEEM
الإدارة الإشرافية
الإدارة الإشرافية


عدد المساهمات عدد المساهمات : 146130
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 10/09/2013

السِّراجُ Empty
مُساهمةموضوع: السِّراجُ   السِّراجُ Icon_minitime1السبت 21 سبتمبر - 11:00





( 1 )




خلدَ الناسُ إلى نومهم بعد أن خيَّم عليهم الليل ، و أسدلَ ستارَ الظلمة ، فخلا كلُّ حبيبٍ بحبيبه ، و ناجى الخليلُ خليلَه ، هدوءٌ شملَ البلدة ، الأصواتُ ساكنة ، لا حِسُّ يُسمع ، و لا اضطراب حركةٍ ، نظامُ البلدة صارماً قاسياً ، لا يروقُ لأولئكَ الذين يعشقون المزعجاتِ في الظُلَمِ ..
كان عبد اللهِ قد أخذ زوجه إلى دارِه في أولِ لقاءٍ بينهما ، جمعهما الحبُّ الشريف ، و العِشقُ العفيف ...
أمسَك بيدها و أجلسها على قطعةٍ من الوسادة على أرضِ بيته الصغير ..
لم يكُن يملكُ بيتاً فخماً تتراكضُ فيه الأخيلة ، و لا كان كثيرَ الغُرَفِ ، كان بيتاً لا يزالُ متواضعاً صغيراً ، لكنه جمعَ قلبينِ أضحيا من أوسع القلوبِ ...
تبادلا النظراتِ السحرية ، همَسَا لبعضهما بأعذب كلمات الحبِّ ، لا لومَ عليهما فهما من أسعد الناسِ في البسيطة تلك الليلة ، حديثا زواجٍ ، جديدا عُرْسٍ ...
كان سوادُ الليلِ شاهدٌ على عهدِ الوفاءِ بينهما ، و كانت الأقمارُ ترْقُبَ حالهما من أبراجها ، يا الله هل كانا يدريانِ بأن النجومَ تتكلَّم فيما بينها عن حال المحبين ، بل هل كانا يعلمانِ بأن الليلَ سيكون ناشراً خبرَهما يوماً ...
ما أمتعَ الليل في طولِه ، و ما أجملَ سوادَه ، و لكن ويْحَ الليلِ إذا كشفَ السرَّ و باح بالمكتومِ ...
بدتْ خيوط النهارِ تنسجُ في لباسِ الليلِ حتى زالَ سوادُه ، و ظهرَ شُعاعُ الشمسِّ قاتلاً ظلمةَ الليلِ ، أفسَدَ النهارُ حكايا الليلِ و مسامرةَ المحبوبِ ...
خرجَ من بيتِه ليطلبَ رزْقَ يومِهِ ، لم يهنأ بيومِ عُرْسِهِ و زواجِهِ ، كم هي قاسية الأيام على شابٍّ في ريعانه ، في طلعةِ فتوَّتِهِ ، حتى ليلةَ العمرِ التي لن تتكرَّرَ لم تتركه في صبيحتها !!
أنعمْ صباحاً عبدَ الله ، كيفَ ليلتك ، بالرفاءِ و البنين مكرراً ...
هكذا حيَّاه الناسُ في تلك الصبيحة ...
ذهبَ إلى أبيه مُصبِّحاً إياه ... قبَّلَ رأسَه ...
ابتسمَ له أبوه ...
كان ابنَه المُدَلَّل ، قبلَه عددٌ من الأبناءِ و البناتِ لم ينالوا من أبيهم ما نالَه هذا الصغيرِ ...
تبَّاً لهذا الشيخ الكبير .. " هكذا قالَها أحد الأبناءِ يوماً قاصداً أباه " ...
...
مرَّت الأيامُ السعيدة على ذاك البيت الملَكي الرائع ... بيتٌ جذَبَ أطرافَ السعادةِ إليه ...
حسَدَ النساءُ زوجَتَهُ فتعرَّضْنَ طريقَ عبدِ لِيُوْقِعْنَه في حبائلِهنَّ ، حاولْنَ مراتٍ باءتْ بالفشلِ كلُّ محاولاتِهنَّ ...
تباً لتلك القبيحة كيف اختارَها دوننا ، و نحنُ الحسناواتِ الجميلات ، هكذا قُلْنَ و بُؤْسَاً لقولِهِنَّ ...
وهبَه الله جمالاً ساحراً ، و خُلُقاً عظيماً ، و صفاتٍ كاملاتٍ ، بُغية النساءِ في الرجالِ اجتمعت فيه ...
لم يَدُم عبد الله مع زوجه كثيراً من الوقتِ فاضطرَّ إلى السفرِ في تجارةٍ له ، أياماً و يعود ...
_ أترحلُ و تدعني ؟
_ الضرورةُ دفعتني ... اسمحي لي بالذهابِ ..
_ لكنني لم أقضِ طويلاً في المكثِ معكِ ، بإمكانك تأجيلُ السفر ...
نظرَ إليها نظرةَ الزوجِ الحنونِ ...
_ سآتي و أمكثُ معكِ طويلاً ...
سقطت دمعةٌ من عينها سلَّمتْ أمرها لربها ...
_ و بُنَيَّكَ إنه يرفُضُ ذهابك .. ألا تشعر بحركته ...
حسَّسَ بيدِهِ على بطنها ... ابتسمَ " سيكون معي في مجالسِ الرجالِ ، دعيني آتي من سفري " ...
_ وداعاً أيتها الغالية ...
ودَّعتْه و قد ذرفَ من العينينِ ماؤهما ...
حدَّقَتْ ببصرها إليهِ حتى غابَ عن مرآها ...
_ حفظك ربي ، و أعادك سالماً ...



( 2 )




مرَّت أيامٌ على رحيلِ عبدِ اللهِ ، طالَ غيابُه ، قلِقَتْ زوجتُه ، اضطربتْ حالُها ، بكتِ الدمَ دون الدمعِ ...
مُحرِقَةٌ هي لحظاتُ انتظارِ الحبيبِ ..
_ عمَّاه : طالَ غيابُ زوجي ...
هكذا شكتْ حالَها لوالِدِ زوجِها ...
لا يملكُ سوى ما عندها ، الخبرُ انقطع ...
_ ربما لقيَ شيئاً فتأخرَ في الرجوع ، و هو ليس ممن يهوى التأخُّرَ ، كما أنه في تجارةٍ ، و التجارةُ تحكُمُ التاجرَ ...
_ أسلِّم أمري لله ...
بدَتْ طلائعُ القادمين من السفرِ ، خرجَ الجميعُ للاستقبال ، التعانُقُ و القُبَلُ تتبادَل ...
رجفَ قلبُ الأبِ ، و الزوجُ في خبرٍ ماضٍ كان رجفانُ قلبها ، لم يرَ ابنَه ...
_ أين عبدَ اللهِ ؟!
تبادل الرُّكابُ النظراتِ ، كأنهم يرمون بالجواب على بعضهم ...
حُقَّ لهم ، الخبرُ صدمةٌ في قلبِ الأبِ الكبير ...
_ عبد الله مَرِضَ فمـ ...
لم يُكمل كلامه و أكملتُه الدمعات و النشيج ...
عرفَ الناسُ الخبر ...
_ " مات " بصوتِهِ المُتَقطِّع من جراءِ المصيبة ...
صاحَ بصوته العالي بالبكاءِ ... أبكى الناسَ معه ...
" ليتَ الموتَ أخذ كلَّ أبنائي و تركَه لي " ...
سمعَت زوجته بصراخِ عمِّها ... فهمت فصاحت و بكتْ ...
إلهي ... ربَّاه ... عيونها غارقة بدموع الحزنِ ...
هدأنها النساءُ ، و من يُطفئُ جمرة الفقدِ ...
" ذهبَ عبدُ اللهِ لا سلوة لي بعده ، ليتني أنا .... "
لا تكملي فليسَ أنتي من تقولُ ذلك ...
لا تملكُ النساءُ شيئاً سوى الصمت ...
اجتمع الرجالُ في المجلسِ العام يؤدون واجبَ العزاء ، جاءت الوفود من كلِّ حي و جهةٍ قد كان وجيها كأبيه ، بل كأهلِهِ كلهم ...
...
سَرتِ الليالي كبرقٍ فتناسى الناسُ المصيبة ، و لم ينسها أبوه و زوجته ...
بقيا ينتظرانِ مَن يُكَذِّبُ موتَه ...
مرَّت الأشهر كالقرونِ ، لا جديد ...
لم تعدمِ زوجها فقد كان أبوه لها ، رفعَ شأنها على بناته ، و قرَّب منزلها ، و أرسلَ نفقتها ، و " لا عِوَضَ عن عبدِ الله " ... هكذا تحدِّثُ نفسَها ...
كبُرَ بطنُها ، و قرُبَ الطلْقُ ......
الله أكبرُ ... وَضَعَتْ ولداً ...
ما أجملَ البشارة ...
فرِحَ ألجدُّ ، فـ " ما أغلى من الولدِ إلا ولدُ الولدِ " ...
هنأه الناسُ ، و باركوا له فيه ...
أذهبَ قدوم الولدَ فقد الوالدِ ، و عاد للبيتِ أُنْسُهُ و سعادته ...
_ " عمَّاه ... لم يَمُتْ عبد الله ... هذا ... " غلبها البكاءُ حنَّ الفؤادُ للمفقود ...
_ " لم يمُتْ ... و سيُبقي حفيدي ذكرَ أبيه ... هل سميتيه ؟ " ...
_ " رأيتُ في المنامِ أن اسمَه ( محمَّدٌ ) ... و قد أحببتُه " ...
" إنه لَحَقٌّ و ربِّ البيت " .. هكذا قالَها جدُّه ...
...
حيثُ كان يُحِبُّ السفَرَ صباحَ الخميس ، إذ الهدوءُ ، و الصفاءُ ، و النشاطُ ، جرى القلمُ على تلك الخُطى فسافرَ حِبْرُه فجرَ هذا الخميس لينسكبَ راقماً خاطرةً في أولِ نشأة بدوِّ نورِ السراجِ في الأرْضِ ، ثم ليستمِرَّ حبرُه في انسيابٍ ليقفَ على بقعةِ الضَّمِّ لجسَدِهِ ، ذاكَ هو الحبيبُ الأجلُّ ، الكاملُ المُفَضَّل : محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله و سلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KEEM
الإدارة الإشرافية
الإدارة الإشرافية


عدد المساهمات عدد المساهمات : 146130
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 10/09/2013

السِّراجُ Empty
مُساهمةموضوع: رد: السِّراجُ   السِّراجُ Icon_minitime1السبت 21 سبتمبر - 11:01

السِّراجُ Images?q=tbn:ANd9GcTt5YjKpjyUixiqukT-aztKnyDxVJdxqbcPnuG1xzGZnPobRi21
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العراب
قلم ماسي
قلم ماسي


الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 42447
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 30/09/2013

السِّراجُ Empty
مُساهمةموضوع: رد: السِّراجُ   السِّراجُ Icon_minitime1السبت 21 سبتمبر - 12:45

السِّراجُ Images?q=tbn:ANd9GcQhFOGsz2TbWv5LkZzHjXL2at0w5EmPWC4K9F4XOOqwVkK6ZL7hyg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KEEM
الإدارة الإشرافية
الإدارة الإشرافية


عدد المساهمات عدد المساهمات : 146130
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 10/09/2013

السِّراجُ Empty
مُساهمةموضوع: رد: السِّراجُ   السِّراجُ Icon_minitime1السبت 21 سبتمبر - 12:54

هلا وغلا بالعراب
 نورت الموضوع
السِّراجُ Images?q=tbn:ANd9GcSgDSTlGDYRfKY40c174MC_OfYeP3PpGWajGlZZnDjIl2ItlwLt
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السِّراجُ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أوراق :: الأوراق الأدبية والشعريــة :: أوراق ألف ليلــة وليلـــة-
انتقل الى: